[rtl]قصيدة أطياف لا تنام
في سمائي الزرقاء
أطياف لا تنام
تسكن في الغمام
وصدري ممتلئ ألام
في بحار الصفاء
رأيت الموج يحاكي أحلاما
ويدفع المد لأوهاما
عساها ترتفع متقدمة للأمام
في ارضي الخضراء
عزفت الريح أنغاما
فاهتزت الجبال سرورا
ومدت الحشائش
على الأرض حبورا
فأمسكت بقلمي لأدون سطورا
قد ناجيت الحبيب أشواقا
فدمعت عيني بكاء
من هم استولى على الوجد غما
لفرحة قلبي والكيان
أطربت نفسي ألحانا
فقد تخطيت طرقات الخيال
وملئت الخافق أمالا
فعزفت يدي أنغاما
وغدت نفسي في فرحة وسلاما
قد تركت روحي تائهة
بين براكين الأسى
وقلبي من الألم قد كسا
والقلم قد بات منكسا
قد رسمت في المنام حلما جميلا
وحياة ملئ أفراحا
وخطى الريح تعزف للتلال
لحنا من سكون
قد مزقت قلبي الأوهام
وغدت الروح في سبات وشجون
فاحترق الكيان بلهيب ونار
فعجز جسدي عن الاحتمال
فتحول المسكين رمادا منهارا
فانا منذ أزل بوحدتي محتارا
وقلبي في أنين وانكسار
فأشفق علي يا قدر
ولا ترمني فتات
قد كنت وحيدة في انتظار
ومعي بدر الضياء محتارا
من أفعالي قد سابقت
الأزمان اختيارا
للفرار من حياة قد ملئت أشواكا
فأجبرت على اتخاذ القرار
فالآن لا املك الخيار
فروحي معلقة
بخيوط من أشجان
وبين يديه سلمت معاناتي للحياة
في عتم الليالي
قد تعالت الأصوات من حولي لتخفيني
وعزمي بقلبي قد غفا
من تعب ومعاناة وانتهاكا
والجسد مرتجف خوفا وانكسارا
اصحيح ان هناك أشباحا
في ماضيّ قد زرت المقابر
عسى طيف الغالي
يكون في الانتظار
كي يكون رفيقي
في الليالي الطوال
لكنه خان الوعد
ورحل مع نسيم الجبال
إلى مكان لا يرى بالعين
المجردة من المشاعر
فخالي الآن قد تواجد في أحلام منام
ولا فائدة من بقاء الأوهام
فهيا دعنا ننام
ونلتقي بخالي العزيز والسلام
ففي داخلي صوتك الحاني
لا يموت ولا ينجلي من الروح
من تأليف مجدولين[/rtl]